المحقق النراقي
448
خزائن ( فارسى )
السطح المستوى إذ لوا نقسم موضع الملاقاة لوصل من طرفيه إلى مركزها ليحدث مثلت متساوى الساقين و يخرج من ملاقاة القاعدة عموداً إلى المركز فالخطوط الثلاثة الخارجة من المركز إلى المحيط متساوية لأنها كذلك و يلزم أطولية الساقين من العمود لانهما و تر لقائمتين و هو وتر لحادتين « 1 » . فائدة : كل حيوان متنفس باستثشاق الهواء فهو أنما يتنفس من أنفه فقط إلا الإنسان فإنه يتنفس من فمه و أنفه معاً و سبب ذلك أنه يحتاج إلى الكلام بتقطيع الحروف و مخرج بعضها الأنف فيحتاج إلى نفوذ الهواء فيه ، و قد فتح بيطار فم الفرس بآلة و سدت منخريه فمات فى المكان « 2 » . الخنّس و الكنّس * فائدة : الخنس و الكنس التى أقسم اللّه بهما فى كتابه العزيز هى الخمسة المتحيرة من خنس إذا رجع و من كنس الوحش إذا دخل كناسه و فى الآية إشعار بما يعرض للخمسة المتحيرة من الرجوع و الإقامة و الاستقامة فالخنس إشعار بالرجوع و الكنس إشعار بالإقامة و الجوارى إشعار بالاستقامة .
--> ( 1 ) - قوله فائدة : « ليس لمثبتى الجزء » و كذلك من عدم تماس الدائرتين الاعلى نقطة واحدة كما بين فى الشكل الثانى عشر من المقالة الثالثة من اصول اقليدس و كذلك من عدم تماس الكرتين الاعلى نقطة واحدة باستبانة هذا الشكل . قوله : « و يلزم اطولية الساقين من العمود » كما برهن فى التاسع عشر من الاولى من اصول اقليدس . و لكن هذه الحجج لا تثبت مدعاهم لان موضع الملاقاة فى الفرض المذكور نقطة و النقطة عرض و من قال بالجزء ذهب الى ان الجسم ذو اجزاء صغار صلبة بالفعل و كان كل واحد من اجزائه المنفردة جسماً أيضاً لا جزء له بالفعل فالجسم عندهم اما ان يكون جسماً لا جزء له بالفعل و اما ان يكون مؤلفاً من اجسام لا جزء لها و لا يلزم من عدم تجزئة النقطة العرضية عدم انقسام محلها الذى هو جوهر . و قد قال الشيخ الرئيس فى الفصل الثالث من المقالة الثالثه من طبيعيات الشفاء ( ص 87 طبع تهران ) : قد اجمع العلماء على ان النقط كم اجمعت لا تزيد على حجم نقطة واحدة : و قد اتى بسائر حججهم فى ذلك الفصل و أبطلها فراجع . ( 2 ) - قد مر هذه الفائدة سابقاً .